الثلاثاء، 24 فبراير 2015

حماس كلاكيت تاني مره
منذ ثلاثة أسابيع قدم عدد من رجال الأعمال الفلسطينين للرئاسة المصرية مشروع إنشاء منطقة تجارة حرة بالمنطقة الحدودية بما يدر علي مصركحد أدني دخلا قدرة ثلاثة مليارات دولار سنويا كانت من نصيب العدو الإسرائيلي غصباً تحت وطأة الحصار و السيادة الإسرائيلية 
و علي قدر بساطة المشروع و فكرته و امكانية تنفيذه في وقت يسير و بلا تكلفة علي الجانب المصري الا انه يحمل أبعاد هامه فمن الجانب الفلسطيني بداية من كونه البادئ بالاقتراح و المرحب بتحمل تكلفة الإنشاء هربا من زل و تحكم الاحتلال المتمثل في كل أوجه التبادل التجاري من غلاء مستوحش وقوائم محظورات لانهائية
اما عن الجانب المصري فبعيد عن قيمة العوائد التي قد ترتفع لخمسة مليارات دولار سنويا فهو يصب مباشرة في امن مصر القومي فتيسير التبادل التجاري بين مصر و فلسطين من شأنه الحد من مشكلة الإنفاق و التهريب ان لم يكن القضاء عليهما و كذلك هو أعمار لسيناء و إيجاد سبل عيش لبدو سيناء بعيداً عن زراعة المخدرات و تخفيف عبئ كبير عن كاهل الأخوة الفلسطينين يجعلهم متفرغين أكثر لعدونا بما يزيد من قوة خط الدفاع الأول لمصر كل هذا و أكثر
اما عن العدو الإسرائيلي فكل ما سبق هو أمر كارثي بالنسبة له من الناحية الأمنية و الاقتصادية حيث يتساوي الاثنان من وجهة النظر الإسرائيلية فكان ضروريا التحرك السريع لوقف هذا المشروع خاصة و انه قد تعدي مرحلة الدراسة بحسب ما أعلنته الرئاسة المصرية و الحقيقة أنني توقعت خروج تقرير من أحدي الجهات الامنية الأجنبية عن حادثة رفح و لم أتوقع ان تأتي من جانب الإعلام العربي او المصري فبرغم موقف الإعلام بوجه عام و خاص من الثورة المصرية الا ان خروجه بوجه سافر بأخبار كاذبة لخدمة العدو فالسؤال لصالح من تعمل هذه الأجهزة الاعلامية و من اي جهة تأتمر ؟؟؟
بقي سؤال آخر إذا علمت انه حينما اتخذ الرئيس مرسي قراره بفتح معبر رفح اول مرة سجل مطار القاهرة و شركة مصر للطيران وصول أكثر عشرين ألف فلسطيني خلال يومين تقريبا توجهوا الي رفح للعبور لبلادهم في ضؤ هذه المعلومة و علي مبدأ " عض قلبي ولا تعض رغيفي " اذكر ما يالي
كيف كان هؤلاء يعبرون لبلادهم قبل قرار الرئيس مرسي ولماذا تغيرت وجهة عبورهم ؟
القيمة الاقتصادية لهذة المعلومة ؟
من قاتل جنودنا في رفح علما بان القوات المسلحة صرحت بانه لا علاقة لحماس و الفصائل الفلسطينية بهذا العدوان ؟
رجاء الأغبياء يمتنعون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق