تزامنا مع إلقاء السيسي بيان الانقلاب العسكري انهالت علي مصر سيول الدولارات الخليجية والتي منعت عن مرسي من قبل حتي بلغ الامر الي دعوة المواطنين الخليجيين لاخراج ذكاة مالهم الي مصر و فقرة اعلانية مهينة خاصة بالايادي البيضاء للشيخ زايد و التي لا ينكرها إلا جاحد الي جانب ما قدمه رجال الأعمال المصريين دعما لبلدهم وكان أولي بهم سداد ما عليهم من متأخرات ضريبية مستحقة قاربت علي الثمانين مليار جنية مصري و وسط كل ذلك تصاعدت الأرقام إعلاميا الي قرابة الخمسة وثلاثين مليار دولار و واقعيا كانت أثني عشر مليار دولار ولا حاجة للسؤال عن هذه الفجوة بين واقع الأرقام وأعلام الأرقام فرقم ثلاثين هو رقم الحظ بداية من الثلاثين مليون الذين خرجوا يوم ثلاثين يونيو وصولا الي الثلاثين مليار دولار و لكن بالرغم من ذلك قامت حكومة الببلاوي بالاقتراض داخليا ما قيمته احد عشر مليار وسبعمائة مليون دولار خلال شهر واحد وهي تقريبا قيمة ما اقترضته حكومة هشام قنديل خلال عامها الوحيد و تتفاوض علي زيادة القرض الذي أرجاء هشام قنديل مباحثاته مع كريستين لجارد ليناير ٢٠١٤ و ابلغها حرفيا ان الشعب رافضا لهذا القرض الأكثر من ذلك إعلان الببلاوي انخفاض الاحتياطي النقدي خلال شهر واحد بقيمة اثنان مليار دولار كل هذه الكوارث لم تخفيها الحكومة ولم يتجاهلها الإعلام ولكن ليس عليك ان تسال اين ذهبت هذه المليارات في شهرا واحد وانما وجب عليك انت تسأل عن اخبار هي اهم و أخطر كا الثمانين قتيل الذين دفنوا في الصرف الصحي و الآخرين المدفنون في الكرة الأرضية و حماس التي تساند متظاهري رابعه جنبا الي جنب مع الموساد و جهاد النكاح في رابعه و سعر المتظاهر في رابعه الرجل بمائة جنية و السيدة بخمسين و الطفل بعشرين لليوم الواحد وبطاريات الصواريخ في رابعه وهكذا يكون المصري الوفي الذي اقسم يمين الولاء للغباء ولم يحنث بقسمه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق