الاثنين، 23 فبراير 2015

أجمل في الفرنسية و أسوء ما في المصرية 
بالتأكيد أنني لا أري نفسي جان ولا دونجوان فقد رحم الله رجلا عرف قدر نفسه ولا أري نفسي ذو خبرة في النساء فقد رأيت من هم أصغر مني عمرا و قد مروا باضعاف ما مررت والسبب في ذلك أن كل تجاربي جاءت في فرنسا فلم أحس بوجود الجنس الآخر سوي هناك فقد كنت في مصر منشغلا بنفسي و عملي و أسرتي فلا أحسبني ذو خبرة وإنما هي وجهة نظر قد أكون مصيبا فيها و قد أكون مخطئ 
أجمل ما في الفرنسية خصوصية العلاقة أو قل سرية العلاقة أو بتعبير أدق احترام الفرنسية لشخصك فاقصي ما يصل من أخبارك لصديقتها المقربة جدا فقط أو قل صديقاتها المقربات جدا فقط هي مميزاتك فقط
اما المصرية فإن أقل ما قد يصل من أخبارك لأمها و اخواتها و صديقتها و زميلاتها و عماتها و خالاتها و جاراتها و جدتها المتوفاه تلك العطسة التي عطتستها في النصف الأول للدقيقة الثالثة و العشرون من مكالمتك لها الليلة الماضية وانت مستلقي علي الانترية تلبس بجامتك الرمادية حتي يكون طبيعيا وانت ذاهب لزيارتها في اليوم التالي حين تقابل عم حسين بواب عمارتها "الف سلامه عليك يا استاذ عبده انت اخدت برد ولا ايه خلي بالك من صحتك و بلاش البيجامة الرمادي دي بالليل البس الترينج الأسود و أتكلم في اوضة النوم ادفي ربنا يتمم لكم بخير يا بيه " لهذا أثارت السلامة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق