سؤال للأذكياء فقط
متي باعت مصر أسلحة للولايات المتحدة الامريكية و ما هي معلوماتك عن هذه الصفقة ؟
ملحوظة
لايوجد خطأ إملائي بالسؤال او حيلة و لم أعدل عن يقيني و الحمد لله
لم تقف النهضة التي بدأها محمد علي باشا في مصر علي التعليم و الزراعة و الصناعة بل امتدت للجانب العسكري لتكون بذلك نهضة حقيقية فأنشأ جيشاً نظاميا مصريا و رأى انه من ركائز النهضة انتاج السلاح لا شرائه فعمد الي انشاء الترسانة البحرية في بولاق والإسكندرية و ترسانة لصناعة الأسلحة و المدافع في القلعة و مصنعين للبارود حتي بدت القوة العسكرية المصرية خطرا علي القوي الاستعمارية آنذاك فأصبح لزاما عليها تقويضها فيما عرف بشروط لندن ١٨٤٠ و فرمانين السلطان العثماني ١٨٤١و كما قوضت الشروط و الفرمانين من قوة مصر العسكرية قوضت كامب ديفيد ليس من خلال الاعتماد علي الغير في استيراد السلاح و إنما في التطوير و تحديدا في مجال الصواريخ و استمر الامر علي هذا النحو حتي جاءت حرب الخليج الثانية و مشاركة مصر فيها و بالرغم من ان مصر كانت قد شاركت في مناورات النجم الساطع لاكثر من مرة الا ان ظهور القوات المصرية في حرب الخليج كان له وقع خاص و لعل كلنا نذكر ان اول علم رفع في الكويت كان العلم المصري علي السفارة المصرية فقد كانت القوات المصرية في طليعة القوات البرية التي دخلت الكويت
فبعد ان رفضت الولايات المتحدة الامريكية المقترح السوفيتي بانسحاب العراق علم صدام انه لا فائدة من المقاومة فقام بسحب معظم قواته في الكويت باتجاه الغرب لتأمين جبهته الداخلية و ترك عدد بسيط علي شريط المواجهة الكويتي مع إغراقها بالألغام بطريقة شبه عشوائية علقت بها قوات التحالف بكامل إمكاناتها من طائرات الاوكس و الأقمار الصناعية و منظومات الألغام و تحركت فيها القوات المصرية بثبات الواثق لتترك علامة استفهام كبيرة لدي قادة قوات التحالف و خاصة الولايات المتحدة الامريكية . كيف تحرك المصريون وسط الألغام بهذه السرعة و هذا الثبات و بلا خسائر او كما وصفها احد القادة الأمريكان برشاقة البالية....
الحقيقة لم يكن السر في منظومة كسح ألغام بمائة مليون دولار و لا دبابة كسح ألغام بعشرة ملايين دولار و انما صاروخين صغيرين مصري الصنع و الفكرة هم اقرب شبها للهاون ١٢٠ملم دفاع ١ و جهاد ١ لا تزيد تكلفة الواحد منهم عن عشرة آلاف جنية مصري و لم تطق امريكا صبرا لتعرف ذلك فما ان انتهت الحرب حتي كانت أولى زيارات وزير الدفاع الامريكي و رئيس أركانه بعد انتصارهم علي العراق لمصر لتوقيع حزمة اتفاقيات عسكرية و منها صفقة بموجبها حصلت امريكا علي هذين الصاروخيين بعد ان شاهدا بيانا عمليا لهما نقله التليفزيون المصري و لم يكن الصاروخيين جهاد١ و دفاع ١ هما فقط سبب تغير النظرة الامريكية لمصر في حرب الخليج و لكن كان هناك أيضاً نظام امون المصري للدفاع الجوي و الذي برز في هذه الحرب كاقوي نظام دفاع جوي بعد ان هزم نظام باتريوت الامريكي شر هزيمة و نظام امون المصري هو ذاته نظام Skyguard الاوروبي و لكن مع فارق التطوير و لست اعني هنا التطوير المصري الصيني و لا التطوير المصري الامريكي و لكن تحديدا التطوير المصري و فقط فبرغم كون نظام Skyguard احد أقوي منظومات الدفاع الجوي في العالم لجمعه بين شقي الدفاع الجوي في آن واحد و هما المدفعية و الصواريخ ليخرج بصورة كاملة الا ان هذا الكمال يشوبه شائبة حتي و ان حدثت راداراته و غير نظامه لنظام رقمي كما فعل التطوير الصيني و الامريكي المشتركين مع المصري تلك الشائبة كانت في كونه نظاما آليا إلكترونيا يمكن التشويش عليه بسهولة فيصبح قطعة حديد جامدة لهذا أتي التطوير المصري علي نظام Skyguard ليستحق لقب امون المصري بان يعمل و يدار يدوياً اذا ما تعرض للتشويش او كما اخبرني من درسني " بالمنفله يعني "
منذ ذلك الحين تغيرت النظرة الامريكية لمصر فصار التطوير مرفوضا حتي في أضيق الحدود و صار اعمال العقل جريمة بتعليمات أمريكية بل اكثر من ذلك
متي باعت مصر أسلحة للولايات المتحدة الامريكية و ما هي معلوماتك عن هذه الصفقة ؟
ملحوظة
لايوجد خطأ إملائي بالسؤال او حيلة و لم أعدل عن يقيني و الحمد لله
لم تقف النهضة التي بدأها محمد علي باشا في مصر علي التعليم و الزراعة و الصناعة بل امتدت للجانب العسكري لتكون بذلك نهضة حقيقية فأنشأ جيشاً نظاميا مصريا و رأى انه من ركائز النهضة انتاج السلاح لا شرائه فعمد الي انشاء الترسانة البحرية في بولاق والإسكندرية و ترسانة لصناعة الأسلحة و المدافع في القلعة و مصنعين للبارود حتي بدت القوة العسكرية المصرية خطرا علي القوي الاستعمارية آنذاك فأصبح لزاما عليها تقويضها فيما عرف بشروط لندن ١٨٤٠ و فرمانين السلطان العثماني ١٨٤١و كما قوضت الشروط و الفرمانين من قوة مصر العسكرية قوضت كامب ديفيد ليس من خلال الاعتماد علي الغير في استيراد السلاح و إنما في التطوير و تحديدا في مجال الصواريخ و استمر الامر علي هذا النحو حتي جاءت حرب الخليج الثانية و مشاركة مصر فيها و بالرغم من ان مصر كانت قد شاركت في مناورات النجم الساطع لاكثر من مرة الا ان ظهور القوات المصرية في حرب الخليج كان له وقع خاص و لعل كلنا نذكر ان اول علم رفع في الكويت كان العلم المصري علي السفارة المصرية فقد كانت القوات المصرية في طليعة القوات البرية التي دخلت الكويت
فبعد ان رفضت الولايات المتحدة الامريكية المقترح السوفيتي بانسحاب العراق علم صدام انه لا فائدة من المقاومة فقام بسحب معظم قواته في الكويت باتجاه الغرب لتأمين جبهته الداخلية و ترك عدد بسيط علي شريط المواجهة الكويتي مع إغراقها بالألغام بطريقة شبه عشوائية علقت بها قوات التحالف بكامل إمكاناتها من طائرات الاوكس و الأقمار الصناعية و منظومات الألغام و تحركت فيها القوات المصرية بثبات الواثق لتترك علامة استفهام كبيرة لدي قادة قوات التحالف و خاصة الولايات المتحدة الامريكية . كيف تحرك المصريون وسط الألغام بهذه السرعة و هذا الثبات و بلا خسائر او كما وصفها احد القادة الأمريكان برشاقة البالية....
الحقيقة لم يكن السر في منظومة كسح ألغام بمائة مليون دولار و لا دبابة كسح ألغام بعشرة ملايين دولار و انما صاروخين صغيرين مصري الصنع و الفكرة هم اقرب شبها للهاون ١٢٠ملم دفاع ١ و جهاد ١ لا تزيد تكلفة الواحد منهم عن عشرة آلاف جنية مصري و لم تطق امريكا صبرا لتعرف ذلك فما ان انتهت الحرب حتي كانت أولى زيارات وزير الدفاع الامريكي و رئيس أركانه بعد انتصارهم علي العراق لمصر لتوقيع حزمة اتفاقيات عسكرية و منها صفقة بموجبها حصلت امريكا علي هذين الصاروخيين بعد ان شاهدا بيانا عمليا لهما نقله التليفزيون المصري و لم يكن الصاروخيين جهاد١ و دفاع ١ هما فقط سبب تغير النظرة الامريكية لمصر في حرب الخليج و لكن كان هناك أيضاً نظام امون المصري للدفاع الجوي و الذي برز في هذه الحرب كاقوي نظام دفاع جوي بعد ان هزم نظام باتريوت الامريكي شر هزيمة و نظام امون المصري هو ذاته نظام Skyguard الاوروبي و لكن مع فارق التطوير و لست اعني هنا التطوير المصري الصيني و لا التطوير المصري الامريكي و لكن تحديدا التطوير المصري و فقط فبرغم كون نظام Skyguard احد أقوي منظومات الدفاع الجوي في العالم لجمعه بين شقي الدفاع الجوي في آن واحد و هما المدفعية و الصواريخ ليخرج بصورة كاملة الا ان هذا الكمال يشوبه شائبة حتي و ان حدثت راداراته و غير نظامه لنظام رقمي كما فعل التطوير الصيني و الامريكي المشتركين مع المصري تلك الشائبة كانت في كونه نظاما آليا إلكترونيا يمكن التشويش عليه بسهولة فيصبح قطعة حديد جامدة لهذا أتي التطوير المصري علي نظام Skyguard ليستحق لقب امون المصري بان يعمل و يدار يدوياً اذا ما تعرض للتشويش او كما اخبرني من درسني " بالمنفله يعني "
منذ ذلك الحين تغيرت النظرة الامريكية لمصر فصار التطوير مرفوضا حتي في أضيق الحدود و صار اعمال العقل جريمة بتعليمات أمريكية بل اكثر من ذلك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق