كلما زدت في ذكرها قلت أسري مازال محجوب أم انني من فرط عشقها صار سرنا للناس مرقوب ما عاد لنا سرا يواري و وصفها في كل حديثي مكتوب حسناء الطبع و الخلقة من حنانها القلب مطبوب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق