و كلنا في حال العشق لسنا علي السواء فينا من وجد ضالته و من يمضي بلا اهتداء و منا من رضي العشق قدرا و لو كان اكتواء و من لم يرضي بعشقة أبدا يشقي بلا هناء فلو كان العشق سهلا لكانت الارض كجنة السماء منعم أهل الأرض بعشقهم و ما كانت دار الشقاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق