الثلاثاء، 24 فبراير 2015

ضمانة الدولة المدنية ضمانة الدولة المؤسسية ضمانة استقلال القضاء ضمانات كثر نطالب بها لكمال الديمقراطية ولكني لم اسمع وسط خضم الضمانات هذا ضمانة هي اولي وأجدر وهي ضمانة القوت والتي نسيها المترشحون والمتشدقون بكلام مرسل اجوف لا يملاء جوفاً ولايستر عيباً فالكل يندب الحظ ويتحسر علي تركة منهوبة وميراث الدين والسؤال والخزائن الخاوية ويا لها من حسرة ان نكمل تلك المسرحية اللانهائية والتي قبلناها عقودا تلو عقود مصر الفقيرة والشعب المتزايد فالكل يعمد الي الموازنة الحالية ليخفض من هذا ليزيد في ذاك كالخياط تعطيه جلبابا مرقعا ليحيله قميصا ليستر نصف الجسد 
لسنوات خلت اقتات النظام السابق وقوي من أوجاع ما يقرب من نصف سكان هذا البلد فقد وضعهم في عذابين لا يطاق الواحد منهما عذاب الكسب وعذاب القوت 
عذاب الكسب ما بين ضيق المعايش و الغلاء و انعدام الكفالة الاجتماعية للعاطلين والمتعطليين ولهيب المطالبات الحكومية دون تميز للدخول قائمة طويلة استحال معها لتلك الفئة الحصول علي دخل يكفي ادني مستويات الفقر وليس المعيشة 
وما ان يحصل المواطن علي الجنية بعد عذاب الكسب ليبدأ عذاب القوت ليتحصل علي ادني القوت وهو الخبز في طوابير لانهائية و هدر وقت اولي به عذاب الكسب ليصل لرغيف خبز لا يسمن ولا يغني من جوع من قمح فاسد وصنعة رديئة ولا حول ولا قوة الا بالله فقد طفت بلاد كثر لأجد فيها الغني والفقير يأكلون نفس الخبر دونما ادني فرق ولإزلت اذكر تلك المرة التي شاهدت فيها احدي جلسات سيد قراره في عهد المخلوع والتي تجرأ فيها احد الاعضاء المستقلين ليقدم للحكومة بحث علمي يضمن الاكتفاء الذاتي من القمح علي مدار عامين زراعيين لباحثة مصرية وما ان انته من سرد الفكرة وبدأت سوناته من عزف منفرد للدكتور كمال الشاذلي علي نغمة السخرية تبعها الأوركسترا الوطني بغمز وضحكات دون نقاش علمي او إحالة للجنة بحثية متناسين ان ذلك ليس دربا من خيال والأمثلة كثيرة وعلي مقربة منا المملكة العربية السعودية 
ان من يملك قوته يملك قراره هذه هي الديمقراطية
all women are pretty except the liar one
ZUHIRY Abdelrahman
Some women like the sun you had to burn to feel its beauty and some like the moon her beauty only appears in the darkness
ZUHIRY Abdelrahman
عن رمز الديك في فرنسا في الحقيقة أنها لها أكثر من تفسير أولها اشتهار فرنسا بالدواجن الجيدة بشكل عام و سلالات معينة بشكل خاص لا توجد في غيرها حتي ان هناك عائلات فرنسية تحتفظ بتلك السلالات منذ القرن السادس عشر و لا تسمح بتداولها خارجها أو تصديرها و كذلك اشتهار فرنسا بجودة لحوم الديوك خاصة و هذا ما لمسته بنفسي في ضواحي كثيرة 
التفسير الآخر مرجعة ديني من العهد القديم بقصة تؤكد علي يقظة الديك يرجع ذلك إلي قبل العصور الوسطى سواء رجع الأمر الي سيطرة الكنسية أو غير ذلك و الله أعلم
لي صديق مصري مسيحي له في باريس قرابة العشرة أعوام تقريبا و انقطعت صلته بمصر ولا يعنيه أمرها فشغله الشاغل الجميلات سألني ماذا يحدث في مصر فقلت له ما رايك لو أسجل فيديو لك وانشره علي الانترنت و القنوات الفرنسية تتحدث فيه عن انك اضطهدت دينيا في مصر و كيف اختطف الإسلاميين أختك و أجبروها علي الإسلام و ان هذا ما دعاك الي ترك مصر فقال لي و لكن ليس لي أخوات و لم اضطهد فقلت له سأعطيك خمسة آلاف يورو فرد قائلا كفاية اتنين بس يا عوبد انت أخويا فقلت له هذا حقيقة ما يحدث في مصر والحقيقة أيضاً أن فيديو كهذا يساوي تقريبا مائة ألف يورو
في اختلاف الآراء السياسية أتقبل رايك باحترام و دون تهكم و كذلك انت و لكن حينما نتحدث في الدين فهناك حقائق و ثوابت لانخوض فيه وما تركه رب العزة لنا من مساحة لتأويل و تفسير العقل البشري ما كان الا للتيسير علي الأمة و في أمور محددة لا تؤثر علي العقيدة و من ثوابت الإسلام انه منهج حياة و لو وقف علي المساجد وامور العبادة كما يطالب العلمانيون بجهل ما قرأت في كتاب الله تشريعا مفصلا مثاليا للمواريث و شرحا كاملا للأحوال المدنية بالحقوق والواجبات و التعاملات المادية و العلاقات التجارية و حقائق علمية لم يصل علمنا الحالي الي كشفها و قبل ذلك كله قواعد الدولة و أصول المعاهدات و العلاقات الدبلوماسية كل هذا و زد عليه هو شفاء لما في الصدور
حماس كلاكيت تاني مره
منذ ثلاثة أسابيع قدم عدد من رجال الأعمال الفلسطينين للرئاسة المصرية مشروع إنشاء منطقة تجارة حرة بالمنطقة الحدودية بما يدر علي مصركحد أدني دخلا قدرة ثلاثة مليارات دولار سنويا كانت من نصيب العدو الإسرائيلي غصباً تحت وطأة الحصار و السيادة الإسرائيلية 
و علي قدر بساطة المشروع و فكرته و امكانية تنفيذه في وقت يسير و بلا تكلفة علي الجانب المصري الا انه يحمل أبعاد هامه فمن الجانب الفلسطيني بداية من كونه البادئ بالاقتراح و المرحب بتحمل تكلفة الإنشاء هربا من زل و تحكم الاحتلال المتمثل في كل أوجه التبادل التجاري من غلاء مستوحش وقوائم محظورات لانهائية
اما عن الجانب المصري فبعيد عن قيمة العوائد التي قد ترتفع لخمسة مليارات دولار سنويا فهو يصب مباشرة في امن مصر القومي فتيسير التبادل التجاري بين مصر و فلسطين من شأنه الحد من مشكلة الإنفاق و التهريب ان لم يكن القضاء عليهما و كذلك هو أعمار لسيناء و إيجاد سبل عيش لبدو سيناء بعيداً عن زراعة المخدرات و تخفيف عبئ كبير عن كاهل الأخوة الفلسطينين يجعلهم متفرغين أكثر لعدونا بما يزيد من قوة خط الدفاع الأول لمصر كل هذا و أكثر
اما عن العدو الإسرائيلي فكل ما سبق هو أمر كارثي بالنسبة له من الناحية الأمنية و الاقتصادية حيث يتساوي الاثنان من وجهة النظر الإسرائيلية فكان ضروريا التحرك السريع لوقف هذا المشروع خاصة و انه قد تعدي مرحلة الدراسة بحسب ما أعلنته الرئاسة المصرية و الحقيقة أنني توقعت خروج تقرير من أحدي الجهات الامنية الأجنبية عن حادثة رفح و لم أتوقع ان تأتي من جانب الإعلام العربي او المصري فبرغم موقف الإعلام بوجه عام و خاص من الثورة المصرية الا ان خروجه بوجه سافر بأخبار كاذبة لخدمة العدو فالسؤال لصالح من تعمل هذه الأجهزة الاعلامية و من اي جهة تأتمر ؟؟؟
بقي سؤال آخر إذا علمت انه حينما اتخذ الرئيس مرسي قراره بفتح معبر رفح اول مرة سجل مطار القاهرة و شركة مصر للطيران وصول أكثر عشرين ألف فلسطيني خلال يومين تقريبا توجهوا الي رفح للعبور لبلادهم في ضؤ هذه المعلومة و علي مبدأ " عض قلبي ولا تعض رغيفي " اذكر ما يالي
كيف كان هؤلاء يعبرون لبلادهم قبل قرار الرئيس مرسي ولماذا تغيرت وجهة عبورهم ؟
القيمة الاقتصادية لهذة المعلومة ؟
من قاتل جنودنا في رفح علما بان القوات المسلحة صرحت بانه لا علاقة لحماس و الفصائل الفلسطينية بهذا العدوان ؟
رجاء الأغبياء يمتنعون