‏إظهار الرسائل ذات التسميات انصح نفسي و اياكم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات انصح نفسي و اياكم. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 23 فبراير 2015

أنصح نفسي وإياكم 
في أقل من أسبوع كانت وفاة الفنانة فاتن حمامة و بالأمس كانت وفاة العاهل السعودي الملك عبدالله و ما لاحظته من أمر مشترك بين الحالتين هو اتجاه البعض فى محاسبة المتوفى علي ما كان من عمله في الدنيا فاما ان يجزم بفساده عمله و سؤ عاقبته أو أن يؤكد إحسانه و حسن خاتمته و الحقيقة اني أري كلا الفلعين غير صحيح
أن من مات قد صار الي ربه فإن كان محسنا فله و أن كان مسيئ فعليه فلا نجزم بما ليس لنا به علم فاما نأثم بزمه بما ليس فيه او نفتن بمدحه بما ليس أهل له 
نسأل الله أن يرحم أمواتنا و أن يرحمنا اذا صرنا الي ما صاروا إليه
أنصح نفسي و إياكم 
كلما وقعت كارثة أو حادثة أو أثيرت قضية ما لا تمر دقائق حتي تنبري الألسن و تعلو الأصوات و تتباين الآراء و قد طبع علي كل هواه و ميله و انتمائه علي اقصي ما يكون الكبر و الغلو و أري الصراع محتدما علي صفحات التواصل و الشاشات و قد تناسى كل طرف فطرته و انسلخ من إنسانيته و انا منهم و كأننا لا نحاسب علي الميل و الهوى و الانتماء أو أننا قد ابصرنا الحق عين اليقين أو تجلت لنا الحقائق حكرا والحق أننا في الجهل سواء كقطيع شرد في فلاة فمن أصاب منا جزء من حقيقة اما وافقت هوي فزاد فيها بكذب أو حبسها و أما خالفت هوي فنكرها و هنا اقول و الله أننا لمحاسبون علي الهوي و الميل و الانتماء و الغلو و الكبر و الجهل و الكذب فمن شارك و برر محاسب و من أيد و بارك محاسب و رضي و سكت محاسب فلا نحمل أنفسنا ما لا نطيق و لنعلم ان تمييز الحق نعمة كبيرة و الثبات عليه نعمة أكبر