و ما اعجز اللسان عن الوصف الا جمال فاق في القدر مسطعي
كيف السبيل لعلمها قد نال الهوي مني و قض الشوق مضجعي
ان يرقب الناس إشراق شمسهم فلي شمس هي بإشرافها مطلعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق