و أن كان لي فرار من العينين فلست بهاربِ و لو قرب الشفاه عسيرا فانا لها مقاربِ عظم المحب ذنبا بعشقه و ما أنا بتائبِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق