اعشقها و ان لم احدثكم بعشقي لها
و اللسان ما كل سنة عن وصفها
ففي العينان شوقا لا يخفيه حجبها
و القلب لا يعيه وصل الليالي في ذكرها
فلا تظنون أني اشتكي وصبا في حبها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق