و كأني كنت ابحث عمرا عن دنياي فوجدتها امامي
فهي احلام الطفولة و امنيات الصبا تجسدت امامي
فما تركت لحال النفس غير واحة من الازهار امامي
اني لا اعود ادراجا و قد عرفت خير النساء امامي
كرم ما بين خلقة و خلق فكانت مبلغ الكرم امامي
و كأني كنت ابحث عمرا عن دنياي فوجدتها امامي
فهي احلام الطفولة و امنيات الصبا تجسدت امامي
فما تركت لحال النفس غير واحة من الازهار امامي
اني لا اعود ادراجا و قد عرفت خير النساء امامي
كرم ما بين خلقة و خلق فكانت مبلغ الكرم امامي
و اني بصوت اذا ما تغنت كأنها من مزامير الجنة
في الصمت اعشقها و ان تنهدت فتلك نسائم الجنة
قربت الشفاه شاكرا فليس الحمد الا علي بابها الجنة
و ان تحكي الدنيا في وصف جنة فما شابه الجنة غير قربها
قد وعد الناس جنة و وعدي بجنتين علمت احداها بين اهدابها
من بعد قبلة الاهداب جعلت قرار نفسي في جنة جوار شفاهها
فلما علمت الجنان حقا حفظت المقام فجاورت أزهارها
و ما نجوي النفس غير تفكر لجمالها الحسناء
قد ابي العقل مني الا تذكر لمفاتن هذه الجيداء
نظر النجوم تخيل وجهها و تشبيه وصف بجرم السماء
لا لوم لمن راي عشقه في كل مشهد فتصور الزهراء
ان اعجلت الهوي قلبي فمتعجل الهوي ليس بنادم
اما يبين صادق الهوي بودا او تميل بالهوي لغير جانب
و ما زاد الحسن من بعد حسن الا زينة الاكرام
ان يعشق المحب جمالا صار متيم ما لقي اكرام
فما بعد الزهر في العطاء كرما و لا مثل المحبين كرام
و يجري ما بالقلب و ما يدري مراده أحدا
ان يفقد الخلق كلهم فدون عشقه ما فقد أحدا
للقلب ساكن احسن الود فلا سكن غيره أحدا