و ما كان هناك من داع للاستئذان فكتابتي في حب لها ليست سوا اعلان
إعلان حبي و تأريخ لعشقي علي مر الزمان
و إعلام ان عيناها ليست كأي عينان
فعيناها تهدي و تفدي و تشفي من الاحزان
هي في الوصف مثلي و في الوصوف مثال
و في عيونهم أنثي و في عيني جل النساء تتقن العزف علي أوتار قلبي و لعقلي تعلمت طرائق الإغواء
سمراء بسحرها تفضلت علي سائر الجميلات و بيضاء قبست من نورها نجوم السماء
احبها و ثغرها براعم زهر تفتحت ببسماتها احبها و نجوم السماء اخذت من بريقها احبها و لم تخلق الزهور و النجوم الا لها
و ان يرمون الحب بألف عيب فلست بمؤمن لقول الخائفين
فالحب كاملا عندي و لا اخذه بذنب او خيبات العاشقين
و الحب دربا واحدا بلا عوجا يهدي السالكين
فيا لائمي الحب حسبكم فليس بالغه غير الصادقين