الثلاثاء، 24 فبراير 2015

نعم علينا الان ان نسأل الرئيس محمد مرسي لماذا لم يحضر الجنازة و ما هي تلك الدواعي الأمنية و اذا كان هناك ما هدد امنك فأقول لك لست باثمن من شهداء أبرار قتلوا غدرا و خيانة
ولكن قبل ان ننساق كالبهائم و ندخل الدائرة المغلقة بأسئلة مفادها إضاعة الحق و الوقت
يجب ان نسال السيد المشير متقدم جنازة الشهداء
في ١٨ اغسطس ٢٠١١ قامت وحدة عسكرية إسرائيلية باجتياز الحدود المصرية و قتل ستة جنود مصريين
السؤال الاول ما هي التدابير الأمنية التي اتخذت لمنع تكرار الحادث الذي تكرر ؟
السؤال الثاني لماذا لم أرى جنازة عسكرية مهيبة تتقدمها سيادتك كالتي رايتها اليوم ام ان النصاب القانوني لمثل هذه الجنازات هو ستة عشر فما زاد ؟
السؤال الثالث هل تلقيت اية تحذيرات من الاجهزة الأمنية المعنية المخابرات العامة والمخابرات الحربية عن مغادرة الرعايا الإسرائيليين وهم كثر في سيناء ام شغلت هذه الاجهزة بتدبير المؤامرات و الكيد لمصر و لرئيسها المنتخب؟
السؤال الرابع ما معني تصريح سيادتكم للإعلام في يناير ٢٠١٢ "سيناء ميه في الميه " واعتراضك علي لفظ مطمئن هل كان المقصد تامين القوات الخاصة الاسرائيلية التي تجوب سيناء شمالا وجنوبا ًفهم الأعلم بها منا ؟
السؤال الخامس ما هو اجمالي عدد الضحايا المصريين لاعتداءات مماثلة منذ تولي سيادتكم أمانة المسؤولية و اذا كان العدد كبير و لا يمكن حصره استبدله بعدد الاعتداءات فقط و اذا كان عدد الاعتداءات كبير يصعب حصره اذكر اسباب السكوت و الخضوع و الذل و المهانة واذا كانت الأسباب لا تحصي اكتب المثل المصري الشهير اطعم الفم تستحي العين ؟
السؤال السادس ما هو موقف المخابرات العامة المصرية كجهاز مساعد و معاون صادق للموساد بعد ان حذر الموساد الرعايا الإسرائيليين و لم يحذر المخابرات المصرية ارجوا الا يكون نتيجة هذا السهو الخصام والفرقة فربما حذرونا المرة القادمة ؟
السؤال السابع تسلمت مصر جثث متفحمة من اسرائيل المفترض انها لمنفذي الحادث برجاء التأكد من تسليم البطاقات الشخصية التي تثبت انهم فلسطينين و اعضاء بحماس او فتح او حزب الله مع تحليل الحامض النووي حتي يتثنى لكم إلقاء اللوم سريعا علي المقاومة الفلسطينية و الإبقاء علي اغلاق المعابر بأسباب قوية و رجاء شخصي ان تقوم بنشر الاسماء حتي يعرف ذويهم انهم ماتوا فهم معتقلون منذ سنوات في سجون اسرائيل ؟
السؤال الثامن حرصا علي العلاقات المصرية الاسرائيلية الطيبة و توفيرا للجهد و النفقات و التصريحات العنترية و كوسيلة لجذب نوع جديد من السياحة اقترح ان نختار اي تاريخ من تواريخ الاعتداءات لنسمية يوم الوفاء لإسرائيل ويكون كتقليد سنوي يتطوع فيه عدد معين من شباب مصر للذبح علي الحدود المصرية كتقليد فرعوني قديم بما يعود بالنفع علي الطرفين ؟
السؤال التاسع منذ مدة يتم الترويج لفكرة الجماعات الاسلامية المسلحة في سيناء كتقليد للفكرة الامريكية الناجحة تنظيم القاعدة وللأسف لم يظهر حتي الان المجاهد اسامة بن لادن المصري او ايمن الظواهري ارجو الإسراع في نشر الفيديوهات علي الانترنت حتي ينشغل المصريين عن مكائدكم و يصدقوا اكاذيبكم حماة المدنية لا حماة الانسانية ؟
السؤال العاشر هل انشغال سيادتكم بالكيد و التخطيط و المؤامرات لمؤسسة الرئاسة بدعو حماية مدنية الدولة لا حماية نفسك من محاسبة علي جرائم سابقه و جرائم جديدة و طاعة لأمريكا و اسرائيل وقطر سبب من اسباب الحادث ام ان الحادث جزء من هذا التخطيط واذا كان كذلك فانا اشهد بحسن التخطيط و ليت مثل هذا التخطيط كان موجها لأعدائنا وليتك انشغلت بمهاهم وظيفتك تحمي الحدود؟
السؤال الحادي عشر لقد رأيت دما في يديك فهل اذا غسلت يديك الف الف مرة قد تزيلة اقترح ان تغسلها بعدد من ماتوا و ظلموا في عهد مسؤوليتك ان استطعت حصرهم ؟
هذه احدي عشرة سؤال من آلاف الأسئلة في صدري والله وحده يعلم ما حوي و الله من ورائهم محيط
المعصية معصية و الذنب ذنب وان لم يطبق شرع الله او تحكم حدوده فالسارق يبقي عاصيا لله مذنبا سواء نفذ فيه حد السرقة او لم ينفذ فالأصل هنا الإقرار بالذنب و التوبة والا فما نفع تنفيذ الحد و السارق موقن بانه غير عاصا لله و الامر سواء فيما لا يستوجب الحد ان الحدود في الاسلام هي تاديب و ردع وتذكير بوعيد الله و العقوبة الاخروية للمذنب و تعظيم و ترهيب وتحذير لشان المعصية لعموم المسلمين الخوف من الله ابقي وأولي من الخوف من اقامة الحد فمن خاف الله ما اتي المعصية وان صغرت حتي وان حكمت حدود الله ويظهر هذا واضحا في قصة المراة الزانية عن عمران بن الحصين رضي الله عنهما ( ان امرأه من جهينه أتت النبي وهي حبلى من الزنا فقالت : يانبي الله أصبت حدا فأقمه علي فدعا رسول الله وليها فقال : أحسن اليها فاذا وضعت فأتني بها ففعل فأمر بها فشكت عليها ثيابها ثم أمر بها فرجمت ثم صلى عليها فقال عمر بن الخطاب : أتصلي عليها يانبي الله وقد زنت فقال النبي : لقد تابت توبه لو قسمت بين سبعين من أهل المدينه لوسعتهم وهل وجدت أفضل من أن أجادت بنفسها لله ) رواه مسلم ولكن تبقي اهمية أحكام الحدود لمن ماتت قلوبهم و ألفوا المعصية و إستهانوا بحرمات الله و ما آلت اليه المجتمعات خير دليل وبرهان واني لأتعجب من هؤلاء الجهله والمتشدقون الذين يستشهدون بالتحضر في سجون أوربا و كيف انهم استطاعوا ان يحولوا المجرمين للعمل المدني خلال عقوبة السجن و كيف هي سجونهم و أدميتها و كنت أتجادل مع احد الأصدقاء الفرنسيين في هذا الشأن وكان متباهيا بفرنسا و السويد و سويسرا في هذا الامر فأخبرته بنموذجا افضل و اكثر احتراما لأدامية الفرد و ان كان مذنبا و أوفر تكلفه فلا حاجة فيها الي سجونا تبني او حرسا برواتب و أسلحة و تعجب اين هذا المثال فأخبرته انه النموذج الاسلامي في العقوبات التي لا يجب فيها الحد و تستوجب التعزير و استشهدت بقصة الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك والتي تظهر المجتمع الاسلامي في اجمل صوره من التحضر و احترام القيم والتي رواها احدهم وهو كعب بن مالك و كيف سجن في المجتمع بلا قيد او جدران او حرس فكان يمشي بين الناس ويصلي في المسجد وكأنهم لا يرونه ويلقي عليهم السلام فلا يرده احد و و هجرته زوجته و اهله وأحب الناس الي قلبه ابن عمه وكان جرمه ان تخلف عن غزوة تبوك بلا عذر ولم يرد ان يكذب علي الرسول (ص) و يتعذر بعذر كاذب هو الاثنين الأخريين واستمروا خمسون ليلة في حالة نفسية وصفها ربنا عز وجل في قوله {وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّواْ أَن لاَّ مَلْجَأَ مِنَ اللّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} هذا هو شرع الله الذي تخافون من تطبيقه و كأننا صرنا جميعا زناه و مدمني خمر والعياذ بالله و والله اننا لفي اشد الحاجة لأحكامه
للأسف لا تسعني الظروف دائماً لحضور صلاة الجمعة بانتظام ما بين العمل ثم ما ألم بي وصرت اقضي معظم أيامي بالمستشفي ومنذ شهر ونصف كنت اقف علي محطة الأتوبيس القريبة من منزلي منتظرا الأتوبيس ليقلني لآخر الشارع قرابة اربعة محطات لأحضر صلاة الجمعة بمسجد صغير وفي هذه الأثناء توقفت سيارة تاكسي بجوار المحطة يقودها سائق فرنسي و ما هي الا لحظات حتي خرجت سيدة عجوز تمشي مستخدمه عكازين بصعوبة بالغة قاصدة سيارة التاكسي ولاحظت انشغال السائق بمكالمة ولم ينتبه لتلك السيدة وكيف ستفتح الباب و تركب فما كان مني الا ان أسرعت اليها لافتح لها وأجلسها في التاكسي وما ان أجلستها حتي طلب السائق مني ان اركب فشكرته ولكنه أصر و معه السيدة واخبرني ان طريقه يمر بالمسجد فركبت معه و لم اندهش لذلك ولكني أردت ان أتأكد من ظني فقلت له وما إدراك اني قاصد المسجد فأخبرني ان ما فعلته مع السيدة يدل علي انني مسلم ولم تكن هذه الحادثة الأولي التي امر بها فغيرها كثير فهكذا يعرفون الاسلام فينا 
كنت متابعا شغفا للنقاش العلماني في فرنسا العام الماضي الذي كان هدفه التأكيد علي مبادئ فرنسا العلمانية في ظل حرية الاديان فقد كان البرلمان علي وشك اصدار قرارات متعلقة بحرية الاديان و ممارسة العقيدة و كان هذا النقاش لاحقا لثورات الربيع العربي و حقيقة الامر ان النقاش كان محوره الأسلام ولا دين غيره ففي ظل الإحصاءات التي أجرتها المؤسسات الحكومية التي أكدت علي زيادة اعداد معتنقي الاسلام من الفرنسيين بمعدلات متزايدة والتي لو استمرت دون ارتفاع ستكون فرنسا بحلول عام ٢٠٣٠ دولة اسلامية والحقيقة ان هذه المعدلات في تزايد مستمر و هذه امر واضح لمسته بنفسي وهو من جماليات صلاة الجمعة في باريس و ضواحيها فما صليت الجمعة مره منذ استوطنت باريس الا وكان هناك شخص علي الاقل يعلن إسلامه عقب الصلاة مع اختلاف المسجد والمكان وما اجمله من مشهد ان تري شخصا ولد من جديد بلا خطيئة وأبكي واكبر واصلي علي الحبيب قائل " لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الدِّينُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ ، وَلا يَتْرُكُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْتَ مَدَرٍ وَلا وَبَرٍ إِلا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ ، بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ ، عِزٌّ يُعِزُّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ الإِسْلامَ ، أَوْ ذُلٌّ يُذِلُّ بِهِ الْكُفْرَ " واجمل تلك المرات كانت في احدي ضواحي باريس وهي ڤرساي ولمن لا يعرف فهي اجمل واعرق الضواحي وأغلاها واكثرها عنصرية تجاه المهاجرين فمعظم ساكنيها فرنسين أغنياء من أصولا عريقة ورغم هذه العنصرية الشديدة وقفت في مسجد ڤرساي لاشاهد احد فرنسيي ڤرساي تجاوز الأربعين يتلو الشهادتين متلعثما هو وزوجته أيضاً في مصلي النساء و والله لكأنه طفلا وليد يتعلم الكلام و قد أنور بشدة وجهه الابيض المشرب بحمرة 
والأمر لا يقف علي فرنسا بل يمتد لأوربا كلها فالإحصاءات متقاربة جداً و لكن طفرة المعدلات هذه جاءت تحديدا بعد الربيع العربي و ما اسفر عنه من صورة للعرب و المسلمين أضاعت قرونا و عقودا وجهودا و اموالا و من التشوية والتحريف و التخويف و وقف دانيال كون بندي في البرلمان الاروبي مدافعا بقوة عن العرب و المسلمين ليقول كفي تخويفاً وعنصرية لجون ماري لوبن زعيم الجبهة الوطنية و اقوي زعماء اليمين المتطرف في فرنسا وايضا خرجت التظاهرات في لندن لتقول كفانا اسلاموفوبيا وازدادت المشاهد جمالا وروعة حتي خرج علينا مشهد قتل القذافي و الذي كلما رايته ازداد إيمانا انه مخرج بحرفية هوليودية ومشاهد اخري كثيره و سريعة و منظمة واخرها مقتل السفير الامريكي في ليبيا كلها لهدف واحد اعادة صورة المسلمين الي سابق عهدها ان تشوية الاسلام دأب لم ولن يتوقف وقد خضع لقانون نيوتن الثالث والحمد لله وصار الامر داعية للإسلام ولكن اكثر ما يحزنني هو ما تصنعة ايدينا من تشوية هذا الاكثر تأثيرا وهدما لمعاني الاسلام ولا اقصد هنا ان نكون سلبيين او ان نسكت عن إهانة لأشرف الخلق ولكن للنظر للصورة من الجانب الاخر لنعلم و نفهم لماذا الان و الرئيس الامريكي بارك أوباما سيعاد انتخابه و قد وقد وعد الأمريكيين بإعادة الجنود من العراق وأفغانستان وها هم لم يعودوا و وعد بغلق معتقل جوانتانمو ولازال مفتوحا و وعد بالخروج من الأزمة الاقتصادية و خفض معدلات البطالة والتي ارتفعت لقرابة الضعف و وعد بوقف البرنامج النووي الإيراني و تقليص القوة الإيرانية و هاهي ايران ماضية في برنامجها وقائمة كبيرة من الوعود كلها لم تخرج عن كونها وعودا ولم يبقي له الا الحكمة السياسية الأزلية لإعادة الانتخاب don't change horses in midstream " لا تغير الخيول في منتصف الطريق "والتي تستوجب خلق أزمة سياسية تجعل من اعادة انتخاب أوباما أمرا مضموما في ظل فشل داخلي وخارجي وها هو السفير الامريكي الذي خرج بوسامته في فيلما يحكي علاقة حبة بالشعب الليبي و كيف إزاره في أحلك واشد أوقات الثورة الي ان نالوا الحرية ليكون جزائه شر قتلة علي يد المسلمين واني لأتعجب الم تكن هناك ثورات اخري في تونس و مصر و اليمن وأين بقية افلام السفراء الأمريكان و اين تأمين السفارة الامريكية الذي لا مثيل له بدإٍ من الأقمار الصناعية الي الرادرات الأرضية وما الي ذلك وتخرج للعالم صورة المسلمين القتلة و تكون الأزمة التي يعبر عليها أوباما الي الفترة الرئاسية الثانية 
ان دين الله باق ونصرته حق وعد الله به ولو كره الكافرون ولو يعلمون حقاً ما تثمره دعايتهم و تشويهم الاسلام لكفوا ايديهم و وفروا المليارات ولكن ليصدق فيهم قول الله تعالي " إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ "
ربما يري البعض ان مقاطعة آليوتيب و الجوجل لمدة يومين فقط كا حمية ونصرة للرسول (ص) و إبداء للاستياء أمرا غير مؤثر و بلا قيمة ولكني اسأل هؤلاء المثقفين المستنيرين كيف تحقق تلك المواقع أرباحها و هل هناك من علاقة بين تلك الأرباح التي وصلت الي ١٢ بليون دولار للربع الثاني من هذا العام لمؤسسة جوجل و شخص يفتح متصفح جوجل لبحث بسيط و دون الخوض في تفصيلات هذه الأرباح فقد أجابت مجلة الايكونوميست في اكتوبرالعام الماضي في احدي تحليلاتها للمؤسسات ذات الأرباح المتضخمة مثل فيس بوك و جوجل و يوتيب وابل وغيرها من المؤسسات التي غيرت القاموس الاقتصادي لتظهر لنا ببساطة ان في كل مرة يقوم شخص ما باستخدام متصفح جوجل فانه يضيف لايرادات جوجل من ١.٣ دولار في المرة الي ٩.٢ دولار و يرجع هذا الفارق الي الموقع الجغرافي للمستخدم واذا كان تعداد المسلمين في العالم طبقا لآخر احصاء مؤكد عام ٢٠٠٩ هو ١.٨ مليار و اذا كان ٦٢٪ من هذا الإحصاء يتركزون في الشرق الاوسط فانا اترك تلك المسالة الحسابية لهؤلاء المثقفين ليخرجوا لنا كم هو مقدار النقص المحقق في إيرادات جوجل لو تمت مقاطعته ليوم واحد علي الحد الأدني ١٠٣ دولار لنعلم ما اذا كانت المقاطعة ليوم واحد غير مؤثرة و هل هي رجعية و تخلف ام انها اضعف الايمان و اقل ما نقدمه لمن قرن رب العزة اسمه باسمه و صبر و تحمل ما لايطاق من اجل ان تصل إلينا نعمة الاسلام و كفي بها نعمة نعم هي رجعية وتخلف لمن لا يعلم مكانته من نبيه محمد (ص) والله ما علمنا و لا وعينا ولا استحققنا هذه المكانة فإذا كان أبوبكر و عمر و عثمان و علي وغيرهم اصحاب الرسول(ص) فقد كرمنا وشرفنا المصطفي (ص) بإخوته في قوله عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صل الله عليه وسلم- أَتَى الْمَقْبُرَةَ فَقَالَ: (( السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لاَحِقُونَ وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا )).
قَالُوا أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: (( أَنْتُمْ أَصْحَابِي وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ ))
ولمن يري المقاطعة تخلف و رجعية يقول رسول الله صل الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيرا أو ليصمت



ربما يراها البعض سيئة اما انا فاري ان فيها جمال ان الفُحش لازال مستترا ولا تعكس مرات الدخول الي الموقع كبر النسبة والدليل ان النرويج واحدة من اكبر دول العالم نسبة في الشذوذ الجنسي بين الرجال و الدنمرك اعلي دول العالم نسبة في المواليد غير الشرعيين و انجلترا تبلغ نسبة مشتركي نوادي العراه اكثر من نصف السكان و جنوب افريقيا فحدث ولا حرج من نسبة مرضي الإيدز الي معدل الاغتصاب اليومي والانتحار والذي تتقارب فيه مع الولايات المتحدة الامريكية و استراليا و كذلك في العنف الأسري اما الفلبين فما بين الرقيق الابيض و الجريمة و العنصرية فالنسب متأرجحه و زفت الختام اسرائيل و التي بالرغم من ما تبذله و تنفقه للتغطية علي ظهورها في مقدمة تلك القوائم وذلك حفاظا علي نسب الاستيطان من الناحيتين الموجود و المستقدم الا ان الحقيقة لا يمكن إخفائها فإسرائيل لها نسب عالية بالقياس لعدد السكان في العنصرية و الاغتصاب و التحرش و الشذوذ و الفساد الحكومي و الاداري والانتحاروو كفاية كده علشان معادة السامية
تتذكر مصر أبطالها و تتحتفي بهم و يتسابق المصريون الي تحيتهم و تبجيلهم اما انا فانظر لسماء شديدة السواد تشع فيها نجوم براقة ربما لا نعلم اسماء تلك النجوم ولا نعلم مدي فيض عطائها و روعتها اما جهلنا بهم فليس عن نقيصة فيهم وانما هذا ما قضاه الله عليهم وما فرضه شرف البطولة التي استحقوها بجدارة نعم هم رجال المعلومات لا أقلل من قيمة الذود بالروح في المعركة ولكن شهيد المعركة يموت مرت واحدة اما هؤلاء كان احدهم يموت مائة مرة في يوم واحد 
محمود خليل هذا هو الاسم الذي قدم به نفسه إلينا في اول يوم يحاضرنا فيه رجل تجاوز الخامسة والستين كفيف البصر غلبه الشيب ولم يغلبه عجز البصر فقد بقيت لديه بصيرة المؤمن
عقيدته الايمان بالله و حب الوطن ثقته بالله لا حدود لها و يقينه بالنصر لا يتزعزع يتحدث عن مصر حديث العاشق المتيم الذي لا يري في حبيبته غير الكمال وفي عيوبها جمالا لا يعدوه جمال أعطاها عينية و شبابه وعقله ومازال يعطي برغبة صادقة يري نفسه لم يوفي دينه لمصر
المصريون من وجهة نظرة أبناء الرب وان أخطأوا المؤيدون المخلدون الي الأبدية
لديه من الملكات ما جعلني اشك في عجزة كان عددنا في القاعة اربعة عشر و بعد ان تعرف علينا ميز كل واحد من صوته كنت انا طالبه المفضل الكثير الأسئلة قبل ان يلح السؤال في عقلي اسمعه يطالبني بإخراجه كنت أراه شديد الشبه بابي ولا اعرف هل كان يشبهه حقاً
ثلاثة ايام فقط مع هذه الشخصية كانت كفيلة لإدراك معني الانتماء
لم يكن متقنعا انما هي الحقيقة ببساطتها و روعتها لا ينتظر التكريم و لا يعرف المن
هذه هي حقيقة ابطال الظل هؤلاء لم يمنحوا الانواط ولا يعرفهم أبناء وطنهم هم من اسميهم نجوم في سماء الوطن فتحية عرفانا لهم
الدكتور محمد البرادعي هامة من هامات مصر واحد أهراماتها و احقاقا للحق فهو ليس حديث العهد بصفوف المعارضة فقد بدا طريق المعارضة مع اتفاقية كامب ديفيد يراي فيه مريديه المسيح الجديد الصادق المصدوق حامل لواء العصمة و النبل والوطنية وباعث ومفجر الثورة 
يكيد له معارضيه دائماً بمسؤوليته عن العدوان الأمريكي علي العراق والذي انتهي باستباحة العراق ولا ارهم مصيبون في ذلك لأسباب كثيره منها 
أولا أن الملف العراقي في الوكالة الدولية للطاقة النووية يحمل بصمات محمد البرادعي و سابقه في إدارة الوكالة هانز بلكس 
ثانيا أن ألف ألف تقرير من الوكالة ما كانت لتغير من الواقع الحالي سواء كان التقرير بتوقيع هانز بلكس أو محمد البرادعي 
ثالثا أن النية الأمريكية لمحو بصماتها عن الشرارة الأولي في خراب المنطقة والتي هي غزو العراق للكويت ١٩٩٠ كانت معلومة للعالم اجمع 
وفصل القول انه من المجحف تحميل الدكتور محمد البرادعي المسؤولية وظيفيا أو مهنيا في ذلك بالرغم من ان صوته خبا خارج قاعة مجلس الأمن و تعبت بحثا عن حديثاً صحفي أو تليفزيوني أو إذاعي محلي أو دولي في الفترة ما بعد الإعلان عن التقرير النهائي و إعلان الحرب للدكتور محمد البرادعي يتحدث فيه عن التقرير من قريب أو بعيد و لم أراه ضيف شرف علي أي من القمم العربية الكثيرة في تلك الفترة من قبيل المسؤولية القومية العروبية الوطنية الإنسانية 
ما كان للحقيقة أن تظهر لولا ان انقلب السحر علي الساحر هذا ما تدركه حينما تقرا عن ما يسمي بالحرب النووية الجديدة أو الجريمة النووية الجديدة أو لعنة العراق فلو لم تظهر لعنة العراق ما عرفنا الجريمة الحقيقية فمنذ عام ١٩٩١ وحتي عام ٢٠٠٥ استخدمت أمريكا كميات كبيرة من اليورانيوم المنضب بأشكال عدة من الذخائر أمطرت بها العراق والعراقيين لتحيل العراق الي هيروشيما و ناغازاكي جديدة بل أبشع فحجم التلوث الاشعاعي في العراق اكبر و افظع و دون الخوض في تفصيلات دقيقة ما بين صعوبة تحديد الكميات المستخدمة والتي اعترفت أمريكا باستخدامها فالكمية المؤكدة حتي الآن هي ٣٠٠ طن أما عن نوع اليورانيوم المستخدم بالرغم من المزاعم الأمريكية بان الأنواع المستخدمة غير ضارة إلا ان تفشي مرض لعنة العراق في صفوف الجنود الأمريكيين والبريطانيين في تلك الفترة وما يعيشه العراق حالياً من كارثة يؤكد ان هناك جريمة إنسانية بلا أدني شك ولا يختلف العراق عن أفغانستان ولا يختلف الاثنان عن فلسطين فالكل سواء فالجريمة النووية الجديدة معالمها واضحة و رغم طمس الحقائق في لجان استماع الكونجرس و تحقيقات زائفة وغض الطرف من الهيئات و المؤسسات المعنية إلا ان الحقيقة تولد مع كل جنين مشوة و طفل مصاب بالسرطان وهنا اسأل الدكتور محمد البرادعي و هو الذي عمل في الوكالة الدولية للطاقة النووية منذ العام ١٩٨٤ و رئيساً لها من ديسمبر ١٩٩٧ حتي ٢٠٠٩ عن مسؤوليته الوظيفية في هذا الشئن 
السؤال الأول هل قامت الوكالة خلال فترة رئاسة سيادتكم بالتحقيق في وجود جريمة إنسانية متعلقة باستخدام اليورانيوم المنضب في الذخائر في الحرب العراقية و حرب البلقان علما بان التحقيقات الأمريكية بدأت في عام ٢٠٠٥ ام ان حضور حفل جائزة نوبل منعك من متابعة الأمر ؟ السؤال الثاني كم عدد مقابر النفايات النووية المطابقة للمواصفات في الدولة العربية و كم عدد غير المطابقة يمكن الاكتفاء بالعدد الذي لا يضر بالمعاش الخاص بسيادتكم ؟
السؤال الثالث هل تستطيع ان تخرج علينا لتأكد خلو مصر من مقابر النفايات النووية سواء كانت مطابقة او غير مطابقة في ظل رئاسة سيادتكم للوكالة أم ان هذا ليس من مبادئ المعارضة ؟
السؤال الرابع فرضا إذا كان هناك مقابر للنفايات النووية في مصر هل تستطيع التأكيد علي ان هذه النفايات كلها تخص مصر أم انك لا تسطيع التفريق بين النفايات المصرية والنفايات الأمريكية من حيث الكم علي الاقل فعمر مصر النووي أقصر من أمريكا ؟
السؤال الخامس خلال فترة رئاسة سيادتكم للوكالة ما هو موقف الوكالة "وليس موقفك الشخصي كمعارض لاتفاقية كامبد ديفيد " من الملف النووي الإسرائيلي بما فيه من تجاوزات وجرائم إنسانية أيضا أم ان الملف من نوع ملفات عبد المجيد محمود ؟ 
اكتفي بهذه الأسئلة لعلمي أنها ستبقي بلا إجابة ولست محبا للعروض السحرية مهما كان السحر متقنا و الساحر ماهرا فدائما تبقي حرفة السحر في الخفاء و ان طالت مدة العرض فستنتهي حتما حتي وان كثر المسحوريين و يسقط قناع الزيف