و يوما يراضي العشق كل راغبا او يُرضي العشق كل عاشق
فما تستوي في العشق أيام الهوي و ما يألف الرضا عاشق
نبغ الهوي علي سواء نعمة و ما يدري نعمة الشوق عاشق
فأني في القرب ازيد عشقها و علي البعد منها أكبر عاشق
و يوما يراضي العشق كل راغبا او يُرضي العشق كل عاشق
فما تستوي في العشق أيام الهوي و ما يألف الرضا عاشق
نبغ الهوي علي سواء نعمة و ما يدري نعمة الشوق عاشق
فأني في القرب ازيد عشقها و علي البعد منها أكبر عاشق
لم تعد كلمات العشق تجدي و لو بمثقال ذرة توافيني
وما لغير صوتا واحد اطرب و ان لم تكن كلمة يشجيني
كأني لأنفاسها أحصي ففي الانفاس سري عشقا يواسيني
ما بعدت ليالي مني و ان تكن فمازالت علي البعد تحييني
قد كان لغيرها ذكري و بعشقها ما عادت اي ذكري تناديني
ابدا الهوي باسمها بدأ و خير البدا عشقا من ماضيا ينجيني
و ما ادري اي دعوة الي الله أشكو و مازلت في عشقها
تلك التي بكلمات رسالة هزت وقاري وذكرتني سحرها
ألا يكفيها اني بذكر الاسم اهفو و تذوب نفسي بإسرها
فأن دعوت السماء نسيان عشقي أراني أدعو دوام ذكرها
و وقع جمالها بالعيون العيون أشد منه بالقلب
فما شَرك الهوي موقع العيون و انما اوقع القلب
ان تري منها العيون ظاهرا فالجمال فيما وري القلب
ما عشق القلب عن هوي ظاهرا فالعشق من قلبها للقلب
ما تلاقت عيوننا عن هوي و انما وافق الهوي قلبها و القلب