اني ناظرا الصبح فجرا و فجر الجمال عندي متي تأتيني
كأن أشراقها بزوغ شمسا و شمسها بدوم وصل تناديني كان في البعد براد قلبي فقبلة من بعد البعاد للدهر تدفيني
أذوب في الشفاه من لمسة و عناق الجيد من بعد الموت يحييني
اني ناظرا الصبح فجرا و فجر الجمال عندي متي تأتيني
كأن أشراقها بزوغ شمسا و شمسها بدوم وصل تناديني كان في البعد براد قلبي فقبلة من بعد البعاد للدهر تدفيني
أذوب في الشفاه من لمسة و عناق الجيد من بعد الموت يحييني
ومن عشق مثلها فتيه العشق من مدي سماها
كانني بعشقها صرت كوكبا او نجما معلقا بسماها
ادور بأفلاكها دونما نهاية و غايتي القربي في سماها
بعض النساء لهن نُجم و هذا وحدها قد حازت سماها
فمن يحكي في عشقها وصف ولها الجمال ما وسعه سماها
ان بعدت فما البعد اخذني فمازلت رغم البعد ادور بسماها
قد نظرت العيون الف مرة فكأنها كون بذاته و الجفون سماها
كيف السبيل الي مدارة عشقا لمثلها و في مناجتها قد اسمعت دنيها
فلم كتمان العشق و في كتمانه للعاشق من مراتب العشق ادناها
أني لأذيع نبأ بعشقي فصوت العشق مني مسمع الدنيا لأقصاها
فإن قبلت الشفاه منها علمت الارض من فرحي و السماء بالغ مداها
و يوما جامع العاشقين علي حبهم خير لهم من الدنيا بما فيها
ان تأتيهم الدنيا دانية بزيناتها ادبروا لعشقهم دون ما فيها
يفرح العاشقين بدينهم علي غير طمع فيما غير دنياهم و ما فيها
أني لأفرح الناس بعشقي فهي دنياي في العشق و الدنيا و ما فيها