و عيناها في كل نظرة تطلب قبلة و لا تسال الشفاه إذن للتقبيل
اول النساء في ذكر الحسن صفة و وجهه لو يوما جاز له التمثيل
اصوغ الحسن كلمات من شفاهها
و انسج رحيق الزهر من انفاسها
ادرك ماضي العمر بلحظات قربها
ذكريات عشقي مقرونة بقبلاتها
هي سمراء جمعت مفاتن السمر في وجهها
و بيضاء ما سطعت الشمس علي قسماتها
امرأة تعدل كل النساء حسنا اَي ماكان لونها
تنير الارض لو شاءت و تظلم السماء لأمرها
ضحكت فزادت الارض حسناء و بكت السماء لحزنها
هي الدنيا في فتنة ولا مؤمن ناجا من إغوائها
نُون نار هي البعد ان يوما جافيتها
ولا قلبا ملكت يقوي علي هجرانها
و عقلا عصيا عن الطاعة ان أردت بعدها