لا تظنون أني كنت للحب يوما كاتبا
او انني لصنوف العشق راويا
فما قصدت وادي الشعر يوما عابرا
فلست الا لما تسرد عيناها من الجمال ناقلا
هي في الوصف مثلي و في الوصوف مثال
و في عيونهم أنثي و في عيني جل النساء تتقن العزف علي أوتار قلبي و لعقلي تعلمت طرائق الإغواء
سمراء بسحرها تفضلت علي سائر الجميلات و بيضاء قبست من نورها نجوم السماء