مجبولة هي علي العطاء دونما سبب فكيف أن اعطيها سببا
و أني بجبرها علي العطاء و قد اتيتها للعطاء ألف ألف سببا
ما كان طمعا في العطاء منها و لا سارق فما كان غيرها سببا
قد اجبرني الزهر منها لعطائها و سقيا شهد الجنان سببا
ان أعطيتها في العشق ألف عاما ما كفتني وما كفت الشفاه سببا
فكيف بكل واد في جنة و كل زهرة أن اردات لعشقها سببا
قتلتني بكل عين ألف مرة و تسألت ببراءة عن قتلي السببا
لا تدري بأي جرم أخذتها بعد قتلي و في القلب ما احصيتها سببا
للاهداب منها ألف طعنة و الشفاه و سيل رحيقها اسال دمي سببا
أكتب لها أسباب عشقي كاني بوصية و ما لنهاية عشقها السببا
لها اسباب قتلي في جملة و لي في الحياة من جسدها كل سببا
اقسمت آني لها متعبد و التزمت لعشقها كل الفراض رجاء سببا
فالحج باركانه و الصلاة تضرعا و تصدقا من بعد صوم في ذكرها سببا
لي في السعي بين النهدين مغفرة و ذكر بفتح باب الجنة سببا
صلاتي بقبابها ادمتها عشقا و عكفت ارتوي من ذات العين للهدي سببا
لي منها منهلا لافطار صومي و صدقة عند المغيب حفظتها له سببا
عند عتقها طوافي و مذهبي و محرابي و قبلتي للهدي أن فق
دتها سببا